في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٧٢ويقول (1):
وتعرفني الهيجاء والليل والسرى وسمر العوالي والسيوف القواطع
ويصحبني في الروع رأى.
مس
وعزم حسامي ولب مشافع
وسابقة سرد وشقاء شطبة وأسمر عسال وأبيض قاطع
ونجد مثل هذا الشعر كثيرا في ديوانه.
وقد كانت له وقائع حربية مع أخيه حسام انتهت بقتل حسام وكانت بينه وبين الإمام عمر بن الخطاب الإباضي (2) سنة 886 هـ وقائع حربية أعظمها ملحمة حمت في وادي سمائل التي انتهت بانتصار السلطان سليمان، ثم كرت الأيام فهزم السلطان سليمان، وانتهى به الأمر إلى الهجرة إلى أرض فارس. يقول ذاكرا ذلك ومبررا ذهابه إلى أرض فارس، ومشبها نفسه بسيف بن ذي يزن الذي ذهب إلى الفرس واستعان بهم لإعادة ملكه من الحبشة، يقول (3):
فإن أك قد فارقت قومي وأسرتي لأدرك شأوا شايعا أنا طالبه فقبلي سيف رب غسان طوحت به نية إذ أنكر الضيم طالبه تغرب فردا يطلب العز جاهدا وفاء بمثل اليم جاشت غوار به فظل بعز يلفظ الدر تاجه بغمدان و احلولت إليه مشاربه
نهايته:
يروى عن سبب نهايته أنه هجم على امرأة كانت تغتسل بفلج الغنتق بنزوى فخرجت المرأة هاربة عارية فجعل يعدو على أثرها حتى وصل حارة الوادي فرآها محمد بن إسماعيل، فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فمضت
(1) ديوانه ص 282
(2) ديوان النبهاني – المقدمة ص 15 (3) ديوانه ص 65
72