في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٨٥أولئك آبائي الذين هم هم لباب لباب الجوهر المتخيرة مطاعين في الهيجا مطاعم للقرى مكاشيف هم الطارق المتنور لباسهم من نسج داود أدرع سوابع تلوى بالحسام المذكر وكذلك قوله (1)
وجيش كموج البحر مجر صدمته فهد انهزاما كالنعام المفرق ومستلئم حام الحقيقة ماجد علوت بعضب ذي سفاسق مخفق (2) ونراه في غزله يستخدم الألفاظ التي تقطر رقة وعذوبة مثل قوله (3) أترى المعالم بالفيج سمعن بثي إذ شكوت
وكذلك قوله (4)
لا بل مصحن كما مصحت وقد بلين كما بليت لو كن يفهمن الخطاب بكين لي مما رثيت ولنحن ثُم كما أنوح ولا شتفين كما اشتفيت دمع ترقرق في الخدود أرقت ثمت ما اكتفيت
أيا من لطرف واكف العبرات وقلب كئيب دائم الحسرات إذا لاح برق أو ترنم طائر تصعدن من فرط الأسى زفرات صبابة حزن تعتريني ولوعة إذا عادني عيد إلى صبوات
وكقوله (9)
ويروقني ميس الغصون على النقا ويهيج أشواقي السحاب الرائح وإذا تنفم أو ترنم منش م أو ترنم منشد بالبين ساورني اكتئاب فادح يا هل رأيت – عداك ذمي - بارقا وهنا تألق وهو خاف لائح ي برق طفقت أشيمه والنجم في بحر المغارب جانح
فبمهجت
(1) ديوانه 206
(2) السفاسق: الطرائق المخفق: السيف العريض، العضب: السيف
(3) ديوانه ص 66
(4) ديوانه ص 74
(5) ديوانه ص 90
85