في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٨٦ولقد ذكرت به تبسم راية والعيش عذب والزمان مصالح
ونجده عندما يعارض شعراء الجاهلية وعندما يصف الصحراء يستخدم غريب اللغة وحوشيها، مثل جفجف، أفناف، ومسحنفر، مكوهب، هطلع، عرندس، عشوشجة،
نعلبة .... الخ. (د) صوره البيانية:
1 / تشبيهاته:
امتاز النبهاني بدقة الصنعة، فلا تلمس في شعره تكلفا بل تراه ينساب كانسياب الماء عندما يتغزل، أما تشبيهاته فنجد أنها حسية قد استمدها من محفوظه من الشعر القديم ومن البيئة المحيطة به ومن ذلك قوله (1)
وثغر كممطور نور الإقاح تفتق عن يقق مزهـ كأن السلاف وصاف النطاف ومسكا بضاف إلى عنبر يعل به ثغرها موهنا إذا جزع الريق في الأثغر
وخصر لطيف كمثل الجديل وردف كدعص النقا الأعفر
1 / استعاراته:
استخدم النبهاني الاستعارات استخداما فنيا يجسم المعاني ويشخص الجمادات انظر إلى قوله (2)
وإذا بكى جون الغمام بمعهد بال بكيت
فهو يشخص الغمام ويجعله إنسانا يبكى على سبيل الإستعارة المكنية وكقوله (3)
والنصر يصحب رايتي صحب رايتي أزمعت لبثا أم غـ
غزوت
فقد جعل النصر صاحبا ملازما له.
(1) ديوانه ص 122
(2) ديوانه ص 67
(3) ديوانه ص 70
86