قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

التنسي

204

قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية

النصاب.» (1).

6 - فقه بدأ يعتمد على النقل عمن سبق والتعليق على المصنفات السابقة واختصارها من القرن السادس الهجري فصاعدا، بعد أن كان في القرون السابقة الأولى فقها تكثر فيه المناقشات والتعليلات والاستقلالية مع وجود بعض النماذج الفقهية التي حافظت على روح التجديد والاستقلال في القرن السادس وما بعده (2).

- فقه يعنى بالمقاصد الشرعية والمآلات، ولهذا المظهر تطبيقات كثيرة، منها: من وهب ماله فراراً من الزكاة، لزمته زكاة ماله في وقته السابق، ولا تسقط عنه الزكاة (3).

- فقه تكثر في الآراء بين فقهائه في المسألة الواحدة، وهذا أمر ظاهر في مؤلفاتهم الفقهية، فأكثر المسائل الفقهية في الفقه الإباضي لعلمائها أكثر من رأي واتجاه، فمثلا مسألة مسح الرأس، فيها أكثر من رأي لفقهاء الإباضية (4)

9 - فقه تناول قضايا الفقه عامة كالعبادات ومقدماتها، والمعاملات بأنواعها، والأحوال الشخصية، والعقوبات، وأحاط بغالب جزئيات الفقه (5).

(1) ينظر: بركة، الجامع، ج 1، ص 623 - 624.

(2) ينظر: التيواجني، أشعة من الفقه الإسلامي، ص 150 - 178، وص 201 - 302، وستأتي الإشارة إلى ذلك في المبحث الثالث.

(3) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 3، ص 119. وسيأتي بيان ذلك في المبحث الثاني.

(4) ينظر بركة، الجامع، ج 1، ص 268 - 269.

(5) ينظر على سبيل المثال كتاب بيان الشرع وكتاب منهج الطالبين، وسيأتي ذكر ذلك في

المبحث الثالث من هذا الفصل.