قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها
المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
- الإجماع على فساد الصلاة إن لحن المصلي، وبدل المعنى متعمداً (1).
- الإجماع على حرمة صيام يوم النحر
(3) الفرع الرابع: القياس
يعد القياس المصدر الرابع من مصادر التشريع عند فقهاء الإباضية، فقد صرحوا بحجيته، وبحث بعض علمائهم حقيقته وأركانه وشروطه، وعلته وقوادحها (4)، واستدلوا به في إثبات جمع من الأحكام الشرعية، ومن تلك الأحكام التي ثبتت بالقياس عند بعض فقهائهم:
- استحباب التثليث في غسل الجسد قياساً على التثليث في غسل أعضاء الوضوء (ه).
- حرمة دخول الحائض والنفساء المساجد عموماً، قياساً على حرمة دخولهما المسجد الحرام).
- طهارة الأواني المصنوعة من الطينة إذا كان بها نجاسة فزالت عين النجاسة بالريح أو الشمس أو مدة من الزمن دون الحاجة إلى الماء قياسًا
(1) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 2، ص 147.
(2) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 4، ص 208.
(3) القياس هو «حمل مجهول الحكم على معلوم الحكم لعلة جامعة بينهما، وقد ذهب علماء الإباضية، وجمهور المذاهب الإسلامية إلى أن القياس حجة شرعية، وخالف في ذلك الظاهرية. ينظر الأصبهاني، م 2، ص 682، 687، الزركشي، البحر المحيط، م 4، ص 14، 19، السالمي، طلعة الشمس، ج 2، ص 91، 92، باجو، منهج الاجتهاد عند الإباضية، ص 02
(4) ينظر السالمي، طلعة الشمس، ج 2، ص 91 - 196.
(5) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 1، ص 181.
(6) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 1، ص 346.
313،301