قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦266
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
القواعد الفقهية الخمس وبعض القواعد المتفرعة عنها بشيء من التخصص والتفصيل والتطبيق، فابتدأ بتعريف القواعد والضوابط لغة واصطلاحًا (1)، ثم تناول قاعدة الأمور بمقاصدها، فعرفها وذكر دليلها، ثم مثل لها، وأورد قاعدة فقهية متفرعة عنها (2). ثم تعرض لقاعدة اليقين لا يزال بالشك، فَبَيَّن مسندها، ثم عرفها ومثل لها، وأورد ثماني قواعد متفرعة عنها مع التمثيل لها (3). ثم تحدث عن قاعدة المشقة تجلب التيسير، فأورد أدلتها، وعرف الحرج واليسر، ثم تناول أسبابه مع التمثيل، وقسم المشقة تقسيم العز بن عبد السلام، وتناول تخفيفات
(4)
الشريعة مع التمثيل (4). وبعد ذلك تناول قاعدة الضرر مزال، فبين مستندها من القرآن والسنة، وعرف مفردات القاعدة، وذكر الأبواب الفقهية التي تتناولها هذه القاعدة وتنطبق عليها، ثم أورد خمس قواعد متفرعة عنها مع التمثيل لكل قاعدة). ثم ختم بالحديث عن قاعدة العادة محكمة، فبين دليلها ومعتمدها، وأورد أمثلة كثيرة عليها، وذكر مجالها التطبيقي في الأبواب الفقهية، وشروطها وبعض المسائل المتعلقة بشروطها (6). والكتاب أفاد كثيرا من المصادر الفقهية الإباضية في
(1) ينظر الراشدي، جواهر القواعد، ص 39 - 44.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 54 - 68.
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 69 - 104. (4) ينظر: الراشدي، جواهر القواعد، ص 05
(5) ينظر: المصدر السابق، 133 - 142.
132 - 105
(6) ينظر: المصدر السابق، ص 143 - 170.