قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

الباب الثاني: أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي

267

التمثيل للقواعد، مثل كتاب الجامع لابن بركة (1)، وبيان الشرع لمحمد الكندي (2)، والمصنف لأحمد الكندي (3)، وشرح النيل لمحمد اطفيش (4)، كما أفاد في مواضع عدة في جانب القواعد من كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي). ويعد كتاب جواهر القواعد - حسبما يظهر للباحث - أول كتاب إباضي متخصص في القواعد الفقهية - بعد كتاب التعارف لابن بركة - تناول القواعد الخمس بشيء من التفصيل والتمثيل.

المطلب الثاني: القواعد الفقهية عند الإباضية في الوقت المعاصر

في الوقت المعاصر ظهرت مؤلفات و دارسات متعددة في القواعد الفقهية عند الإباضية، منها ما يعنى باستخراج القواعد والضوابط عند السابقين، ومنها ما يتناول القواعد الفقهية وتطبيقاتها، ومن أهم تلك المؤلفات والدراسات كتاب الإمام ابن بركة ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع لزهران المسعودي، فقد تعرض مؤلفه للقواعد والضوابط الفقهية، فعرفها ومثل لها، ثم تناول تطبيقات بعض القواعد الكبرى التي لم يصرح بلفظها ابن بركة مثل قاعدة المشقة تجلب التيسير، وقاعدة العادة محكمة (6)، وأورد سبعًا

(1) ينظر: المصدر السابق، ص 115.

(2) ينظر: المصدر السابق، ص 157 - 159.

(3) ينظر: المصدر السابق، ص 131 - 132.

(4) ينظر: المصدر السابق، ص 153.

(5) ينظر المصدر السابق ص 34 مقدمة المحقق.

(6) ينظر: المسعودي، الإمام ابن بركة ودوره الفقهي من خلال كتابه الجامع، ص 144 - 146.