قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
وتناول عددًا من القواعد، منها قاعدة «الأمور بمقاصدها» (1)، وقاعدة
(0) '
ما أجزأ فعله سقط فرضه» (2)، وقاعدة «جناية العجماء جبار وقد مثل المؤلف للقواعد بأمثلة من كتب الفقه الإباضي من أبرزها کتاب بيان الشرع (4)، والإيضاح (5)، وشرح النيل (6)، وفتاوى الشيخ السالمي). ويعد الكتاب إضافة جيدة لكتب القواعد الفقهية الإباضية، ومما يحسب للكتاب أنه حاول دراسة القواعد دراسة مترابطة، بوضع القواعد المتشابهة والمتقاربة - حسب نظر المؤلف - تحت موضوع واحد التمثيل لها، فدراسة القواعد دراسة مترابطة على معنى مشترك
يجمع بينها أجدى نفعًا؛ إذ تنقل القواعد الفقهية من النظرية وإلحاق الفروع معروفة الحكم بها سابقا إلى مجال الاستدلال والاستنباط. ومما يلاحظ عليه أنه لم يقتصر على القواعد الفقهية، بل أدخل عددًا من القواعد الأصولية مثل قاعدة لاحظ للنظر مع وجود الأثر» (8)، وقاعدة الدليل الظني يوجب العمل للعلـ، والقواعد المتعلقة
(1) ينظر: المصدر السابق، ص 329.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 399
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 467.
(4) ينظر: المصدر السابق، ص 102 - 103.
(5) ينظر: المصدر السابق، ص 200.
(6) ينظر: المصدر السابق، ص 104
(7) ينظر: المصدر السابق، ص 286 - 287.
(8) ينظر: هلال القواعد الفقهية عند الإباضية تنظيرا وتطبيقًا،.
(9) ينظر: المصدر السابق، ص 78.
ص