قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣الباب الثاني:
أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي
293
الشعر
(1). وأن النسيان يرفع الإثم، فلا إثم على من نسي حقا من حقوق الله، وإن ذكره بعد ذلك فليؤده (2). وأن الخطأ يرفع الإثم، فمن أراد أن يقول إن المسلمين من أهل الجنة فقال إنهم من أهل النار، فلا إثم عليه، ومن أخطأ في الأنفس بالقتل أو الجرح فلا إثم عليه، ويلزمه الضمان (3). وعبر عن قاعدة الضرورات تبيح المحظورات بلفظ «عند الضرورات تزول الأحكام» (4)، وذكر في الكتاب فروعا فقهية تصلح لأن تكون أمثلة لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات، منها أن المرأة إن
كان بها مرض في رأسها أو قمل وخافت الضرر، فلها أن تحلقه (5). والرجل إذا أسلم وهو غير مختتن، فله أن يظهر فرجه لرجل يختنه، وقال إثر ذلك مبينًا بناء هذا الفرع على الضرورة … ؛ لأنه حال ضرورة … » (6)، والمرأة إذا احتاجت إلى علاج ولم تجد إلا الطبيب الذكر، فلا حرج في أن يعالجها الطبيب وأن يكشف عليها (7). والمرأة إذا وقعت في بئر أو موضع لا تستطيع الخروج منه، جاز للأجنبي أن ينقذها، وقال إثر هذا الفرع … ؛ لأن هذا موضع ضرورة.» (8)، والمرأة لها أن
(1) ينظر المصدر السابق، ج 3، ص 436.
(2) ينظر المصدر السابق، ج 2، ص 346 (3) ينظر: المصدر السابق، ج 2، ص 346 - 347.
(4) ينظر: المصدر السابق، ج 3، ص 63.
(5) ينظر المصدر السابق، ج 2، ص 469. (1) ينظر الشقصي، منهج الطالبين، ج 2، ص 469. (7) ينظر: المصدر السابق، ج 2، ص 469.
(8) ينظر المصدر السابق، ج 2، ص 475.