قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

304

قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية

الدين يسر (1)) (2). ثم تناول أسباب التيسير والتخفيف الثمانية: السفر والمرض والإكراه والخطأ والنسيان والجهل والعسر وعموم البلوى والنقص، ومثل لكل منها بفروع فقهية كثيرة كالجمع والقصر في السفر، والإفطار والجمع للمريض (3)، ثم تناول تقسيم المشاق، واختار تقسيم الإمام العز، فقسمها إلى قسمين مشقة لا تنقك عنها العبادة غالبا، وهي غير جالبة للتيسير، ومشقة تنفك العبادة غالبًا، وذكر أقسامها، وبين المشقة المعتبرة وغير المعتبرة (4). ثم تناول تخفيفات الشريعة مثل تخفيف الإسقاط وتخفيف التنقيص وتخفيف الإبدال مع التمثيل لكل

نوع (ه).

كما ذكر أمثلة كثيرة لقاعدة المشقة تجلب التيسير في ثنايا حديثه عن تعريف القاعدة وذكر أسباب التخفيف، منها جواز أكل الميتة، وإفطار الصائم خشية الهلاك، وجمع الصلاتين وقصرها في السفر، وسقوط وجوب الجمعة عن المسافر (6)، وصحة الصلاة مع النجاسة المعفو عنها كدماء الحشرات والجروح التي يصعب الاحتراز منها، وجواز لبس الحرير للرجل للحكة، وجواز بيع السلم والخيار في البيع، والرهن).

(1) سبق تخريجه.

(2) ينظر: الراشدي، جواهر القواعد، ص 105 - 109.

(3) ينظر: المصدر السابق، ص 110 - 127.

(4) ينظر الراشدي جواهر القواعد، ص 128.

(5) ينظر الراشدي، جواهر القواعد، ص 105 - 132. (6) ينظر المصدر السابق، ص 108 - 109.

(7) ينظر المصدر السابق، ص 122 - 127.