قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٣١٩الباب الثاني: أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي
319 -
- بحث (القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة) لخلفان الحارثي. تناول البحث باختصار قاعدة المشقة تجلب التيسير، فذكر بعض أدلتها، وعدد أسباب التخفيف، وأورد عددًا من الأمثلة التطبيقية من كتاب الجامع لابن بركة، ثم ذكر بعض التطبيقات لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات، وقاعدة الضرورة تقدر بقدرها من كتاب الجامع (1). - بحث (القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي من خلال كتابه المعتبر) للدكتور مصطفى باجو. تطرق البحث إلى قاعدة المشقة تجلب التيسير بإيجاز، وذكر فرعًا فقهيًا واحدا تطبيقا لها، ثم ذكر بعض التطبيقات للقواعد المتفرعة عن قاعدة المشقة تجلب التيسير كقاعدة الضرورة تقدر بقدرها (2).
ويلحظ الباحث مما سبق عرضه في هذا الفصل:
- أن فقهاء الإباضية المتقدمين - قبل ظهور القواعد الفقهية علمًا مستقلا - كانوا يعنون بالمدركات والعلل والجوامع المشتركة المستفادة من الأدلة الشرعية والفروع الفقهية، ويظهر ذلك في العبارات التي تشير إلى معاني تلك المدركات والعلل، والتي أثرت عن أعلامهم كالإمام جابر بن زيد و تلامذته ومن جاء بعدهم.
- أن بعض ألفاظ القواعد والضوابط كان متداولا في القرون الأربعة الأولى وقبل ظهور علم القواعد واستقلاله مثل «الأبوال كلها
(1) ينظر: خلفان بن محمد الحارثي، القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة (ضمن ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان: القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق) ص 243 - 246.
(2) ينظر: مصطفى صالح باجو، القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة (ضمن ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان: القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق)، ص 301 - 304.