قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

الباب الثاني: أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي

349

- صحة وضوء من مس أجنبية بلا حائل لعلاجها، أو تنجيتها (1).

- صحة صلاة الفريضة على الراحلة - إذا كانت تلحق المصلي عليها مضرة في نزوله عنها -، ولو كانت غير متجهة إلى القبلة إن أحرم أولاً إلى القبلة (2).

- جواز أن يقتدي الفذ [الذي يصلي منفردا] الذي أصابه وسواس،

ذلك

أو ضعف في عقله بآخر يقول له اقرأ، أو اركع، أو اسجد … (3). - من كان يشك في صلاته جاز له الجهر بجميع صلاته - عند بعض - فقهاء الإباضية - بما فيها من قراءة وتسبيح وتحيات حتى يسمع من يحفظ عليه؛ ليعلمه أنه قد أتم صلاته لحال حاجته إلى ذلك (4). - جواز أن تصلي النساء على الميت إذا لم يوجد رجال يصلون عليه)

- جواز دفن اثنين فصاعداً في قبر واحد حال الضرورة (6).

- جواز دفن الميت في مكان ميت سابق إذا ضاق المكان، وعلم بطول المدة أن الميت السابق فني

(7)

- جواز خروج المعتكف لجنازة قرابته، وجواز خروجه إلى بيته

(1) ينظر: المصدر السابق، ج 1، ص 166، 167.

(2) ينظر: المصدر السابق، ج 2، ص 82، 83. (3) ينظر: المصدر السابق، ج 2، ص 273 - 274. (4) ينظر السالمي، معارج الآمال، م 3، ص 733. (5) ينظر: غانم، مدونة أبي غانم، ص 127. (1) ينظر: أطفيش، شرح النيل، ج 2، ص 684. (7) ينظر السالمي، معارج الآمال، م 4، ص 258.