قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢482
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
خاتمة وتوصيات
في نهاية هذه الدراسة أود في هذه الخاتمة أن أرصد أبرز النتائج التي توصلت إليها، وأسجل أهم التوصيات التي تخدم مجال القواعد الفقهية عمومًا وقاعدة المشقة تجلب التيسير خصوصا فيما يأتي: أولاً: أبرز نتائج الدراسة
1 - حجية القواعد الفقهية، وصلاحيتها للاستدلال، والعمل بها ليس تجاوزا للأدلة الشرعية الأخرى، ولا تعطيلا لها، فمحل عمل القاعدة يكون في الحوادث التي لم يرد فيها حكم شرعي ثابت بدليل
2 - القول بحجية القاعدة لا يعني أن جميع القواعد التي وردت في كتب القواعد والفقه صالحة للاحتجاج؛ إذ الاحتجاج بها أو عدمه يعود إلى طريقة تكوين القاعدة واستنباطها، والمصادر التي استنبطت منها، واتفاق العلماء على معناها واختلافهم فيه.
3 - قاعدة المشقة تجلب التيسير من القواعد الصالحة للاحتجاج بها، وتنزيلها على الحوادث المستجدة؛ لاستنادها على أدلة شرعية متعددة. - المشقة الجالبة للتيسير لها مقاييس وضوابط تزيل عنها إشكال عدم الانضباط، منها مقاييس وضعها الشارع تربط المشاق بأسبابها، ومنها مقاييس وضعها بعض العلماء، ومنها ما يعود للعرف والعادة.