قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٥قَطرُ المِدَادِ في إعراب منظومة غاية المراد
15
30. بَلْ كُلَّهَا خَلَقَ الْبَارِي وَكَوَّنَهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلَا تُصْغُوا لِمَنْ عَذَلا 31. وَبِالْقَضَا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرَهُ وَأَنَّهُ خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا 32. لَكِنَّهُ لَا بِجَبْرِ كَانَ مِنْهُ لَنَا وَعِلْمُهُ سَابِقٌ فِي كُلِّ مَا جَعَلا 33. وَإِنَّمَا الْفِعْلُ مَخْلُوقٌ وَمُكْتَسَبٌ فَالْخَلْقُ اللهِ وَالْكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا 34. إِيْمَانُنَا الْقَولُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ فَالْقَولُ مَرَّ فَصَدِّقْهُ وَكُنْ عَمِلا 35 بِمَا عَلَيْكَ مِنَ الْإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ وَالنَّفْلَ إِنْ تَسْتَطِعْ فَافْعَلْهُ مُبْتَهِلا 36. قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلَا 37. ارْضَ وَسَلّمْ وَفَوْض وَاتَّكِلْ فَبِذَا تَحُوزُ أَرْكَانَهُ الْلَاتِي بِهَا كَمُلا 38. ثُمَّ الظُهُورُ وَدَفْعٌ وَالشِّرَاءُ مَعَ الـ كِتْمَانِ طُرْقٌ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا 39. وَفَرْزُهُ فِي ثَلَاثٍ: مُؤْمِنٍ وَمُنَا فِقٍ وَصَاحِب شِرْكِ جَاحِدٍ عُدِلا 40. وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِيْ مَنْ أَطَاعَ وَتَبْ رَى مِنْ مُصِرٌ وَقِفْ عَنْ كُلِّ مَنْ جُهلا 41. وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا دِ مَنْ عَصَى جُمْلَةً لِلَّهِ مُمْتَثِلا 42. وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَولَى وَلَايَتُهُ فَرْضٌ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ خَذَلا 43. وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ حَوَتْهُ طَاعَتُهُ إِلَّا الَّذِي انْخَزَلا 44. وَعَادِ فِي الدِّينِ جَبَّارًا وَعَامِلَهُ وَمَنْ لَهُ فِي سَبِيلِ الْمُكْفِرَاتِ تَلا 45. لَا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عِزَّتِهِ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخَلا 46. ثُمَّ الْوَلَايَةُ تَوحِيْدًا تَكُونُ وَأُخْ رَى طَاعَةً فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلا 47. كَذَا الْبَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الْوَلَايَةُ أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثِلا