المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨موسوعة أرض عمان
الحماء
1144
الحومانية
المدن والقرى
تجماً تجمع، ومنه: «الظليم يتجمأ على الحوم: القطيع الضخم من الإبل أكثره، بيضه، والقوم تجمأوا تجمعوا. إلى الألف، وقيل هي الإبل الكثيرة دون والجماء قرية صغيرة أو تجمع سكاني تحديد لعددها، وحومة الشيء: معظمه كالبحر والحوض والرمل، وحومة
بسيط والمعنى اللغوي ينطبق عليها.
الجمتين
القتال معظمه وأشد موضع فيه والحومان: دومان الطائر يدوم ويحوم
مثنى الجُمَة أو الجماء: حوض ماء حول الماء. سميت بذلك لشهرتها بالزراعة
ووفرة المياه وربما لتواجد الطيور
طبيعي. (انظر الجماء).
الحاجر
الحائمة حول الماء.
اسم الفاعل من حجر. والحاجر الأرض الحويرة المرتفعة ووسطها منخفض والحاجر ما الحور الرجوع إلى الشيء. والمحارة: يمسك الماء من شفة الوادي، وكلا المعنيين المكان الذي يحور أو يحار فيه، واستحار الدار استقطنها، والحور أن يشتد
يطابق المسمى.
الحسي
بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها. والحويرة تصغير الحسي والحسي والحسى سهل من لكلمة حارة، ربما سميت بهذا الاسم الأرض يستنقع فيه الماء كلما نزحت دلواً لتواجد عدد قليل من السكان الذين اجتمعت فيه أخرى أي لا ينضب. يعيشون في بيوت متلاصقة أو تفصل
الحميضي
قرية صغيرة قرب المعمور، أتتها التسمية
بينها مسافات قليلة.
الحويسة
من كثرة نبات الحمض حولها، والحمض ربما أصلها: الحويساء وهي تصغير
نبات تأكله الجمال فيسمنها.
الحولين
الحوساء
وهي التي تثبت في مكانها حتى تبلغ غايتها، والحواس هو الرجل الذي
ينادي في الحرب يا فلان يا فلان ويقال
لغة دارجة تعني «الحيلين» (انظر حاسهم خطب كريه أي نزل بهم و بديارهم والحويسة منطقة إنتاج نفط
الحيل).