المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨موسوعة أرض عمان
1154
المدن والقرى
أن المكان يكثر فيه الحصى، أو لوجود وفي التنزيل: أولئك الذين امتحن الله قلوبهم الجبل الصغير المائل لونه إلى السواد للتقوى. أي خلص الله قلوبهم وصفاها وهذبها. والممتحن الموطأ المذلل، وامتحنت
الذهب والفضة إذا أذبتهما لتختبرهما حتى
المارات المار: العابر والمارات العابرات، وهي خلصت الذهب والفضة. والمحين أيضا تنطق حيول صغيرة كانت معبر القوافل العابرة بكسر الميم وفتح الحاء، ولا فرق في المعنى. من الهجر وعبري إلى الرستاق
ہو
المحول
اسم مفعول من الحيل الذي هو الماء
المازم لم نجد لها أصلاً لغويا، إلا إذا كانت الميم المستنقع في باطن الأرض جمعها أحيال الأولى فيها باءً كما في بعض ألسنة العرب وحيول، والمحول من الحول وهو وكما جاء في القرآن على لسان إحدى لغات الحاجز بين شيئين. والمحيول قرية كثيرة العرب ببكة مباركاً. ولعلها تكون المياه والزروع المختلفة. البازم والبازم في اللغة الشديد، والبازمة الشديدة، وبزم القول بمعنى غَلُظَ وبزم المدلي على الأمر بمعنى عزم عليه.
المحيدث
الدل: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار في الهيئة والشمائل والمدل
الشخص القليل الجسم، ويطلق على اللبن
تصغير المحدث، أحدثه: ابتدأه وابتدعه ولم الخاثر. وتدلى الثمر كثر وزاد وزنه وقرب يكن قبل منه. والأحداث: أمطار أول السنة للقطف، وهي الأقرب في المعنى من التسمية
قال الشاعر:
لهذه القرية حيث الثمار الكثيرة المتدلية.
تُروى من الأحداث حتى تلاحقت والمحدث نقيض القديم، ناقة محدث: حديثة المروجي النتاج وربما سميت المحيدث لعدم قدمها المرج مفرد: وتعني الفضاء، وقيل: المرج وحداثتها بالنسبة لما جاورها. وهما قريتان أرض ذات كلأ ترعى فيها الدواب، قال بنفس الاسم في عبري ومحضة.
المحين
الشاعر:
رعى بها مرج ربيع ممرجا
والتسمية مطابقة لمسمى المكان وكانت
بكسر أو فتح الميم بمعنى المحنة أي الاختبار قبل ذلك تسمى «الإفرنجي».