المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩موسوعة أرض عمان
1100
المدن والقرى
المُرير
أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها.
المرير تصغير المر وهو ضد الحلو، والمر وهذا القول ينطبق على بلدة المعمور إذ إنها دواء يسيل من شجرة، وهو طيب الرائحة تمتاز بمائها وزرعها العامر. والمعمور قرية مر الطعم ويعرف بالمر الصافي. أما المرير في منطقة الداخلية بولاية نزوى. بفتح الميم وكسر الراء فهو الأرض التي لا
المغيري
شيء فيها.
المزرع
المغر: لون ليس بناصع الحمرة، والمغرة:
الطين الأحمر يصبغ به والمغيري نسبة
المزرع مكان الزراعة، سميت بذلك لأنها إلى المغر.
أرض زراعية خصبة.
المُسَيْيخ
المَنْزَفَة
نزفت ماء البئر نزفاً إذا نزحته كله. وفي
تصغير المسبخ، والأرض السبخة هي الحديث: «زمزم لا تُنزَف ولا تُذَم». ومن الأرض ذات النز والملح والسباخ من شعر لبيد:
الأرض: ما لم يحرث ولم يعمر.
أربت عليه كل وطفاء جونة
هتوف متى ينزف لها الماء تسكب
وقالت بنت الجلندى ملك عُمان حين
المَعْطور اسم المفعول من عطر، والعطر اسم جامع ألبست السلحفاة حليها ودخلت البحر للطيب. ويقال: ناقة معطرة أي كريمة نزاف نزاف، ولم يبق في البحر غير شديدة حسنة كأن على أوبارها صبغاً من قذاف، أرادت انزفن الماء ولم يبق غير حسنها. وربما سميت المعطور نظرا غَرفة. والمنزفة ما ينزف به الماء، لجمالها وحسنها من حيث عليل والمنزفة قرية تكثر بها المياه. هوائها وصفاء مائها ونقاء خضرتها.
الميس
ماس فلان ميساً وميساناً أي تبختر
المعمور اسم المفعول من عمر والمعمر: المنزل الكثير واختال فهو مائس ومياس. والميس قرية الماء والكلأ والناس. والمعمورة: الدار المبنية جميلة في جبل الكور تختال بجمالها والمسكونة. ويقال: استعمره في المكان أي خضرة وماء ومنظرا منسوبة إلى شجر جعله يعمره وفي التنزيل العزيز: هو الميس الموجود بها.
عبري