المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠الهجر
النجد النجد من الأرض ما غلظ منها الهجر ضد الوصل وقد أشار ياقوت إلى وارتفع واستوى. ونجد من بلاد موضع يسمى «الهجر» قال إنه ورد في العرب وما كان فوق العالية، والعالية شعر بعضهم، دون أن يحدد المكان أو ماكان فوق نجد إلى أرض تهامة إلى الشاعر. والهجر قرية وعرة بعض الشيء ما وراء مكة. وأنجد فلان الدعوة أي لكنها جميلة خضرة لكثرة مائها ووارف أجابها، لعل سبب تسميتها يعود شجرها وخضرتها.
لصلابة أرضها.
النُّجيد
الهرجة
من الهرج والمرج كثرة الكلام. يقال: هرج
النجيد (تصغير النجد). انظر «النجد». الناس هرجاً وقعوا في فتنة واختلاط. وفي والنجيد تقع على مرتفع صغير فهي الحديث بين يدي الساعة هرج». وأصل
بالتالي ينطبق عليها معناها اللغوي
النعامة
الهرج الكثرة في الشيء، وفي حديث صفة
أهل الجنة: «إنماهم هرجا مرجا». ويقال:
باب مهروج أي الذي لا يسد، يدخله الخلق.
النعامة: قرية مرتفعة ذات ظلال دائمة وربما أن موقع الهرجة في مكان منبسط نظرا لوقوعها بين الجبال، في مكان متسع سبب لهذه التسمية. ممتد على شكل طائر النعام.
الشجر
الهويسة
الهوس الطوفان بالليل والطلب بجرأة،
النقيضة تصغير النّفْضَة، نقول: نفض الشجر هاس هوسا طاف بالليل في جرأة، حركه ليسقط ما عليه، ونفض الورق من وأسد هواس وكذلك النمر، والهوس أسقطه، ونفضت المرأة كثر المشي الثقيل في الأرض اللينة، وهوس ولدها. ونفض الزرع خرج آخر سنبله الناس هوسا: وقعوا في اختلاط ونفض الكرم: تفتحت عناقيده، والنقض: وفساد، يقال إن هذه المنطقة ما تساقط من الورق والثمر، والمعنى الصحراوية تكثر فيها الحيوانات اللغوي قريب إلى مسماها حيث كثرة البرية وخاصة السباع وقد تطابقت الأشجار والمياه الصافية التي تسقي تسميتها إذا ربط بمعنى الطوفان بالليل كثيراً من المحصولات الزراعية. الذي يقوم به الليث والنمر.