موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

موسوعة أرض عمان

1197

المدن والقرى

ينمو فيها بكثرة.

والعبيلة أتتها التسمية من نبات العبل الذي ممتلئ، ورجل فيض كثير المعروف وأفاض بمعنى انصرف، وفي التنزيل العزيز فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. وأفاض الله الخير

العويدة

في الدارجة العمانية تصغير العودة كثَّره، وأفاض الماء: صبه وسكبه، وفي الكبيرة، وأيضاً للشجرة إذا قلت عيدانها التنزيل العزيز: ونادى أصحاب النار وأشرفت على الهلاك لقلة الماء. والعود كل أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء. خشبة دقت، وقيل العود خشبة كل شجرة، والفياض صيغة مبالغة. وهي قرية وفيرة دق أو غلظ، وقيل هو ما جرى فيه الماء من المياه والخيرات.

الشجر ويكون للرطب واليابس، والجمع أعواد وعيدان وربما جاءت تسميتها بهذا القابل الاسم لصغرها وقلة الأشجار بها.

الغُرَيْفَة

قبل قبلاً أي أتي. وقبل الليل والشهر والعام أتى. وأقبلت الريح هبت. وقابل المكان: جعله أمامه. وأقبلت

الغريف: الشجر الكثير الملتف من أي شجر الأرض بالنبات أي جادت والقبال من كان الغريفة. تصغير غرفة وهي الحجرة كل شيء: أوله وما استقبلك منه. وقد المرتفعة. وفي التنزيل العزيز وهم في يكون الإقبال الفأل وعدم الإدبار. الغرفات آمنون، وقوله تعالى أولئك والقابل قرية أول ما يستقبله القادم يجزون الغرفة بماصبروا الغرفة إلى البريمي من ناحية عبري وهي ماغرف من الماء وغيره باليد. وفي التنزيل مقابل جبل حفيت. العزيز إلا من اغترف غرفة بيده.

الغَيْضة

المزارع

مفرد المزرع، والمزرع مكان الزراعة الغيضة، موضع يكثر فيه الشجر ويلتف. والزروع كل نبات يزرع أو نما بفعل ويقال: غاض الماء غيضاً ومغيضاً: نزل في الأمطار دون تدخل الإنسان في زراعته. الأرض وغاب فيها، ويقال: غيض الماء، وسميت المنطقة بهذا الاسم لكثرة فهو مغيض وفي التنزيل العزيز وغيض

الماء وقضي الأمر.

الفياض

المزارع بها.

المقلة

المقلة: شحمة العين التي تجمع السواد

فاضت المياه فيضاً: سالت، وحوض فائض: والبياض، وقيل هي سوادها وبياضها الذي

البريمي