موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢

موسوعة أرض عمان

1358

المدن والقرى

يعني وطأه وطريق مديث أي مذلل. ودثا نخرة. وقيل ناخرة أي فارغة يجيء منها تعني الدثئي من المطر أي الذي يأتي بعد الصوت عند هبوب الريح كالنخير ذنخر: اشتداد الحر الدث والدثاث أضعف المطر كلمة مهرية أو حرسوسية بمعنى ذو نخير وأخفه. ولعل الاسم يرجع إلى ليونة الأرض ولعل المكان قد سمي بهذا الاسم نظراً والتوائها وتشققها لضعف الأمطار مع لصوت يأتي منه بسبب ارتفاعه.

شدة الحر.

وهي

راس الدقم

ذَرْبُوت الرأس مقدمة كل شيء. والدقم سبق تتكون الكلمة من جزئين "ذا" تفسير معناها. وسميت رأس الدقم نظراً اللازمة التي تتصدر بعض أسماء لبروز المكان ودخوله في البحر؛ وظهور الأماكن "وربوت". ولعلها محرفة عن هذا الرأس لأصحاب السفن للاهتداء به ربوة وتكون خاصية المكان سبب

"1

التسمية. وكلمة ذربيت تعني السنام في رأس مدركة

اللهجة المهرية.

ذَمور

الرأس: مقدمة كل شيء وهو لسان بري من اليابسة داخل البحر، ويطلق عليه رأس.

ومدركة من درك، وتعني الدرك، وهو مار الشيء يمور موراً أي تحرك، وجاء اللحاق. وتدارك الثريان أي أدرك ثرى المطر وذهب والمور: الطريق الموطوء الأرض. والدرك اسم من الدراك وهو المستوي، وتأتي بمعنى الموج والسرعة. التبعة والإدراك تعني اللحوق.

ويقال مارت الناقة في سيرها وترددت، ويعنى أيضاً التراب. ذمور قد يكون أصل

الكلمة مهرية وينسب الاسم إلى ارتفاع رجن المكان إذا أقام فيه. ورجن الحيوان المكان أو ارتفاع الأمواج وشدتها خاصة ألف البيوت، فهو راجن ورجن الدابة عندما يضطرب البحر بسبب الرياح.

ذَنْخر

حبسها وأساء علفها حتى تهزل. والرجين: السم القاتل. والدلالة اللغوية

تشير إلى معنى الاسم، حيث إنها منطقة

نَخَر تعني النخير، وهو صوت الأنف، ونخر رعوية تكثر فيها الإبل. الإنسان والحمار، والفرس بأنفه ينخر نخيراً أي مد الصوت والنَّفَس في خياشيمه سعدنَات

ويقال: آخر العظم، فهو نخر أي إذا بلي السعد هو اليمن، وهو نقيض النحس. ورم. وفي القرآن الكريم: أئذا كنا عظاماً والسعود خلاف النحوسة. ويقال يوم