المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣1359
المدن والقرى
موسوعة أرض عمان
سعد، ويوم نحس والسواعد تعني الملابس والطوق: أرض سهلة مستديرة. مجاري الماء إلى النهر أو البحر. عبك العبك يعني خلط الشيء. يقال عبك والسعدان هو شوك النخيل، وقيل نبت ذو الشيء بالشيء يعبكه عبكاً أي لبكه شوك منبته سهول الأرض، ويعتبر من وخلطه. والعبكة القطعة من الشيء. أطيب المراعي للإبل إذا كان رطبا. ونظراً لعلها سميت بذلك كونها أرضاً سهلة لوجود نبات السعدان في هذا المكان، فقد يختلط طينها بحجارها وترابها، فتبدو سمي باسمه. من بعيد على شكل أبنية.
سمير
طباري (طياري)
تصغير السمر، وهو ضرب من سمر الطلح. طبر الرجل إذا قفز، وطبر إذا اختفى والسمرة هي شجرة الطلح. وقيل من شجر والطبر بالفارسية نوع قديم من السلاح صغار الورق قصار الشوك. ويعتبر السمر يشبه الفأس الذي تشق به الأحطاب، من أجود الأخشاب خاصة عندما يحول إلى ومنه سميت طبرستان. والطبار نوع من الفحم. سمي بذلك لوجود هذه الأشجار في أنواع شجر التين. وقيل: هو نوع من
هذا الموضع.
شجر الضرف والطبار على صورة
سمي
التين إلا أنه أرق ولعل المكان الاسم نسبة لهذا النوع من الشجر.
ظهر
بهذا
سُوعَيْر شوعير تصغير الشعار وهو الشجر الملتف. وقيل هو ما كان من شجر في لين ووطاءة من الأرض يستدفئون به في الظهر من كل شيء خلاف البطن. الشتاء، ويستظلون تحته في القيظ. ويقال والظهر: طريق البر، والظهر من الأرض أرض ذات أشجار أو شجر. وروضة ما غلظ وارتفع. والبطن ما لان منها، شعراء أي كثيرة الشجر، والنبات ونظراً وسهل، وسال الوادي ظهرا أي سال لوجود الأشجار وكثرتها في الموقع، سمي بمطر نفسه. والمعنى اللغوي يوضح المعنى المكاني، وهو الظاهر من الأرض.
بهذا الاسم.
طاقة عبك
غَافَةُ محْجَان
طاقة من طاق يطوق طوقا والطاقة الغافة نوع من الأشجار التي تنبت في حزمة من ريحان، أو شعر، أو خيوط، أو الصحاري بكثرة، وهي لا تحتاج إلى مياه، حبال والطاقة ما عطف من الأبنية فبعد نزول الأمطار تنمو وتتكاثر، وتعتبر والجمع طاقات والطاقة ضرب من غذاء جيداً للحيوانات، وإذا يبست
الدقم