المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩٤موسوعة أرض عمان
894
المدن والقرى
ورق مثل ورق الهندبا أو أعرض، ولها نورة والمضيق ما ضاق من الاماكن والأمور. صُفَيراء، وأروبة بيضاء، تقلع مع أروقها ربما سميت القرية بذلك لوقوعها في فتغسل ثم توكل بالخل والخبز والمرار: مضيق بين الجبال أو الأودية. شجر مر، واحدتها مرارة. وذو المرار: أرض قيل لعلها كثيرة هذا النبات. ربما سمي المعترض المكان بذلك لكثرة هذا النبات به.
المصرج
عرض الشيء عرضا وعروضاً أي ظهر وأشرف، وعرض الشيء عرضاً وعراضة أي اتسع عرضه. واعترض الشيء: صار
الصَّارُوجُ النُّورة وأخلاطها التي تُطلى عارضاً كما تكون الخشبة في النهر أو في بها النَّزُل وغيرها، فارسي معرب الطريق. وتعرض أي تصدى، وتعرض وصرجها: به طَلاها ربما سميت بذلك الشيء: تعوّج وتعرض في سيره أي أخذ لكثرة الصاروج بها، أو لاهتمام أهلها يميناً وشمالاً لصعوبة الطريق. سمي بطلاء منازلهم بالصاروج. لاعتراضه بين واديين شرقي وغربي.
المُضيرب
المكان
تصغير المضرب، ومصدرها ضَرْب جرد السَّيف: سله، وانجرد بنا السير ويقال ضرب في الأرض أي ذهب وأبعد. امتد بنا وطال. ويقال شمر في سيره أي ويقال ضرب الخيمة أي نصبها، والجمع مضى وذهب. و (الأجرد): الذي يسبق مضارب، وتعني المساكن. والعرب تقول الخيل وينجرد عنها لسرعة الاندفاع مضارب بني فلان أي مساكنهم. ربما والانخراط. ولنزول الفلج بدرجة كبيرة؛ كانت عند نشوئها كمسكن صغير، ثم فقد استقر الناس بها، وشقوا الأفلاج فأصبحت من المدن الكبيرة في الولاية
النبأ
سمي
المكان بهذا الاسم.
وبها مزارع نخيل وآثار كثيرة من النبأ: الخبر، والنبوة والنباوة: هي
الحصون والقلاع.
المضيق
الضيق: نقيض السعة. والضيق ما يكون
في الذي يتسع ويضيق مثل الدار
"
الارتفاع عن الأرض. وقيل نبأ من بلد إلى بلد أي خرج ونبأ نبوءاً أي ارتفع والنبأة أي النَّشْزُ. والنبيء: أي الطريق الواضح. ربما سمي المكان لارتفاعه
وظهوره من مكان بعيد.