موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦٤

964

الحلانية ولا تزيد مساحتها على 25 كم مربع. القبلي والسوداء، والحاسكية وشنيس. والحلانية هي الجزيرة الوحيدة الآهلة بالسكان الذين يمتهنون الصيد، وكانت عادتها الارتباط بهذه الجزر أوقات مواسم الاصطياد، ثم تقفل راجعة إلى الساحل حيث يغلق التعامل مع البحر، وقت فصل الخريف، ولم يكن لهذه الجزر أهمية اقتصادية تذكر يعول عليها. إلا أنه بعد النهضة المباركة التي انطلقت في أرجاء عمان من عام 1970 م، انتهت الرحلة الموسمية لسكان هذه الجزر وأنشأت الدولة وسائل الحياة في أكبر هذه الجزر، وأصبحت بها خدمات ومركز إداري، وأجهزة حكومية تديرها لتصبح نيابة تابعة لولاية شليم وجزر الحلانيات التابعة لمحافظة ظفار.

وفضلا عما تنتجه هذه الولاية من الأسماك فإنها تتمتع بشواطئ جميلة وممتعة، وتقع بالقرب منها حقول مهمة من النفط.

ولاية ضلكوت

الأسماك

تقع على ساحل البحر العربي إلى الغرب من صلالة ويعتمد سكان الولاية والقرى التابعة لها على الزراعة الموسمية وتربية الماشية وصيد وقد مثلت ولاية ضلكوت أسوة بجارتها رخيوت دورا بحريا وتجاريا مهما في التجارة بين مناطق اليمن وبقية مناطق عمان. وتقع ولاية ضلكوت في سلسلة جبلية مهمة للغاية فهي في أقصى الجنوب الغربي لسلسلة جبال القمر بالقرب من الحدود مع الجمهورية

اليمنية. وقد مكن هذا الموقع الذي تنفرد به مدينة ضلكوت من الاتصال التجاري الآنف الذكر مع العديد من المناطق المجاورة كحضرموت والمهرة وغيرها. كما تمثل سلسلة جبال القمر الرائعة الجمال موقعا سياحيا فريداً لولاية ضلكوت والقرى التابعة لها، ولعل وجود الطريق البري الذي يربط المناطق الغربية بحاضرة المحافظة من أهم الوسائل التي مكنت الولاية من الاتصال السهل ببقية مناطق المحافظة. وقد شملت أوجه النهضة الحديثة مدن وقرى الولاية حيث توجد اليوم المراكز الإدارية والمدارس والمستوصفات الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى بهذه الولاية الحدودية.

ولاية طاقة

هي بلدة تاريخية قديمة يحيط بها أهم المواقع الأثرية في أرض المحافظة، ألا وهو وادي روري بمدينته التاريخية مدينة (سام إرم) أو (سمهرم) التي يعود تاريخها إلى القرن