تبصير العقول بعلم الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠10.
تبصير العقول بعلم الأصول
سكر، فلما تهيأت النفوس للامتناع عنه جاء النهي بعد ذلك في قوله: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90].
وهكذا فيما يتعلق بأحكام الميراث فقد استمروا في التوريث على ما كانوا عليه قبل الإسلام، ثم جاء نسخ الإرث بالتبني، بعد ذلك جاء نسخ الإرث بالتحالف، وبعدها جاءت آيات المواريث التي أعطت كل ذي حق
حقه تحقيقا للعدالة.
وهناك حكم أخرى تعرض لها الأصوليون نكتفي منها بما تقدم ذكره، لكن الذي يجب علينا القطع به أن النسخ مصلحة للعباد وهذه المصلحة ثابتة في الحكم المنسوخ قبل نسخه وفي الحكم الناسخ لأنه من الله العزيز الحكيم العالم بمصالح المكلفين.
١٥٠ / ٣٦٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.