تبصير العقول بعلم الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
تبصير العقول بعلم الأصول
المتوسط ومعجمه الصغير، ومنها المستدركا كمستدرك الحاكم النيسابوري، والمستخرجات كمستخرج أبي عوانة، ومستخرج أبي علي الطوسي، ومنها الأجزاء ويراد بها تأليف الأحاديث المروية عن صحابي معين كأبي بكر مثلا، أو عمر، أو ابن عباس، أو الأحاديث المتعلقة بمطلب واحد كالأحاديث الواردة في قيام الليل - مثلا ..
جمع
ومن العلماء من اهتم بعلم الجرح والتعديل فتكلم عن رواة الأحاديث راويا راويا من حيث نسبه وتأريخ ولادته ووفاته وعمن أخذ ومن أخذ عنه وما حالته من حيث العدالة وعدمها والضبط والحفظ والدراية والأمانة وغير ذلك مما يتعلق بهذا الجانب كتهذيب التهذيب، وكتاب الثقات، ونحوهما، ومن العلماء من تناول قواعد علم الحديث ومصطلحاته وتقسيماته إلى صحيح وحسن وضعيف وإلى متصل ومنقطع ومعضل ومرسل ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الجانب كمقدمة ابن الصلاح والتقييد والإيضاح، وقواعد الحديث، وعلوم الحديث ومصطلحه ونحوها من الكتب والمؤلفات التي
تناولت هذا النوع من العلوم.
ومن
العلماء من تناول السُّنَّة النبوية من حيث ما تشتمل عليه من أحكام فقهية وكيفية الوصول إلى تلك الأحكام وطرق الاستنباط، وبيان المقدم منها للأخذ عند التعارض وهذا هو اهتمام علماء الأصول، ومن العلماء من تناول السُّنة القولية الثابتة عن النبي من حيث الاستشهاد بها على قواعد اللغة العربية، والاحتجاج بها على إثبات قاعدة من تلك القواعد وهم علماء النحو وعلماء المعاني والبيان من أئمة علماء البلاغة.