تبصير العقول بعلم الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨298
تبصير العقول بعلم الأصول
فمن
ويقول: (يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا) [النساء: 28] ويقول الرسول الكريم يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، أما إن كانت المسألة تتعلق بحقوق العباد فإنه يأخذ عندئذ بالأشد، أفتاه منهما بالأشد أخذ بفتواه؛ لأن حقوق العباد مبنية على المشاحة والاحتياط فيها أولى. فإن أخذ المقلد بقول من أقوال العلماء المجتهدين وعمل بذلك الرأي فإنه لا يجوز له العدول عنه بعد ذلك ليأخذ برأي مجتهد آخر بل يلزمه البقاء على ذلك القول وقد حكى الإجماع على ذلك جماعة من أئمة الأصول.
(1) سبق تخريجه.
٢٩٨ / ٣٦٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.