تبصير العقول بعلم الأصول سليم بن سالم بن سعيد آل ثاني

تبصير العقول بعلم الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

314

تبصير العقول بعلم الأصول

الآيات والأحاديث، كقوله تعالى: {يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة: 185]، ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ [النساء: 28]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا، ولا تنفروا) (1)، واستثني من الصلاة ركعتا الطواف فإنها مخاطبة بقضائهما لعدم المشقة؛ وذلك لعدم تكررها.

وتمنع من لمس المصحف ومن قراءة القرآن لقوله صلى الله عليه وسلم: (في الجنب والحائض والذين لم يكونوا على طهارة لا يقرؤون القرآن، ولا يطؤون مصحفا بأيديهم حتى يكونوا متوضئين).

(1) سبق تخريجه.

**