أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا
الجزء ١ · صفحة ٣١وقال عليه الصلاة والسلام: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا -وأشار إلى صدره-، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".
وكان مما قاله في خطبته بحجة الوداع: "يا أيها الناس .. أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ أي يوم أحرم؟ " قالوا: يوم الحج الأكبر، قال: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام حرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا ولا يجنى جان إلا على نفسه، ألا ولا يجنى والد على ولده، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا، ولكن ستكون له طاعة في بعض ما تستحقرون من أعمالكم، فيرضى بها، ألا إن المسلم أخو المسلم، فلا يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه"
ومسلم (1996/ 4، رقم (2580)، وأبو داود (273/ 4، رقم 4893)، والترمذي (34/ 4، رقم (1426) وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي في الكبرى (309/ 4، رقم (7291) وابن حبان (291/ 2، رقم 533). وأخرجه
أيضاً: القضاعي (132/ 1، رقم (169) والبيهقي (201/ 6، رقم 11908). (1) أخرجه أحمد (277/ 2، رقم 7713)، ومسلم (1986/ 4، رقم 2564). وأخرجه أيضاً: البيهقي (92/ 6، رقم 11276).
(2) أخرجه الترمذي (273/ 5، رقم (3087، والنسائي في الكبرى (444/ 2، رقم 4100)، وابن ماجه (1015/ 2، رقم 3055).