أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا
الجزء ١ · صفحة ٣٢وقال صلى الله عليه وسلم:"دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".
وقال: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا."
(1) أخرجه الترمذي (273/ 5، رقم (3087، والنسائي في الكبرى (444/ 2، رقم 4100)، وابن ماجه (1015/ 2، رقم 3055).
(2) أخرجه الربيع، (270/ 1 رقم: (696)، ومالك (907/ 2، رقم 1615)، والطيالسي (ص 280، رقم (2091)، وأحمد (199/ 3، رقم (13075)، والبخاري (2253/ 5، رقم 5718)، ومسلم (1983/ 4، رقم (2559)، وأبو داود (278/ 4، رقم 4910)، والترمذي (329/ 4، رقم (1935) وقال: حسن صحيح. (3) أخرجه الربيع (270/ 1 رقم: (698، وأخرجه مالك (907/ 2، رقم 1616)، وأحمد (287/ 2، رقم (7845)، والبخاري (1976/ 5، رقم 4849)، ومسلم (1985/ 4، رقم 2563)، وأبو داود (280/ 4، رقم 4917)، والترمذي (356/ 4، رقم (1988) وقال: حسن صحيح. والطبراني في الأوسط (222/ 8، رقم 8461)، والبيهقي (180/ 7، رقم (13813 كلهم بزيادة «ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك».