أمة الإسلام إلى أين: مسيرًا ومصيرًا أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول: "ما سرني لو أن أصحاب محمد لم يختلفوا لأنهم لو لم يختلفوا لم يكن رخصة".

وإذا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم لم تضق صدورهم مما وقع بينهم من الاختلاف في فهم دلالات الأدلة الشرعية وما يستلهم منها من أحكام الشرع، فما بالنا تضيق صدورنا من ذلك، أولم تكن لنا فيهم أسوة حسنة؟؟! وإنما يجب علينا في هذا الاختلاف أن نلتزم الإنصاف وأن نبحث عن الدليل، فنكون وراءه، وأن لا نتعصب لأحد بعينه مهما كان، فالكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلينا مع ذلك أن لا نجعل قول أحد من الأمة في مقام قول الله تعالى أو قول رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن على الكل أن يرجع عن قوله وقول من يتبعه إلى قول الله تعالى

والأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى، نور الدين علي بن محمد بن سلطان المشهور بالملا علي القاري، ت: 1014 هـ، 85/ 1، دار الأمانة مؤسسة الرسالة - بيروت - 1391 هـ ـ 1971 م، تحقيق: محمد الصباغ، وكشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس إسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي ت: 1162، 66/ 1، مؤسسة الرسالة - بيروت - 1405، الطبعة الرابعة، تحقيق: أحمد القلاش وروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المعاني، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود الألوسي البغدادي ت: 1270 هـ، 24/ 4، دار إحياء التراث العربي - بيروت. (1) المراجع الخامسة السابقة، وينظر أيضاً فتاوى الرملي، شمس الدين محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة شهاب الدين الرملي ت: 1004 هـ، 185/ 6.