قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٠١

موت رواته، فو الذي نفسي بيده ليودن رجال قتلوا في سبيل الله شهداء أن يبعنهم الله علماء لما يرون من كرامتهم. وإن أحداً لم يولد عالما، وإنما العلم بالتعلم». (?)

وعن الحسن أنه قال: بوزن مداد العلماء بدم الشهداء. (?)

وقال الحسن في قوله عز وجل: «ربنا آتنا في الدنيا حسنه، قال: هي العلم والعيادة وفى الآخرة حسنة» قال: هي الجنة.

وقال مصعب بن الزبير لابنه: تعلم العلم فإن يكن لك مال كان لك جمالا، وإن لم يكن مال كان ذلك مالا.

وقال عبد الملك بن مروان لبنيه: يا بنى تعلموا العلم، فإن كنتم سادة فقم، وإن

كنم وسطا سدتم، وإن كنتم سوقه (?) عشتم.

غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبدة لازم النبي صلى الله عليه وسلم فكان يلمج عليه ويلبه نعليه ويمشى أمامه ويستر. إذا اغتسل ويوق وقظة إذا تمام، رقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذنك على أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادى حتى أنهاك.، وكان يعرف بين الصحابة بصاحب

الواد والواك.

•

وقال حذيفة: ما أعلم أحداً اغرب سمتاً ولا هديا ولا دلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه جدار بيته من ابن ام عبد، وبعثه عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى الكوفة مع عمار بن ياسر وكتب إليهم: إنى قد بعثت اليكم بعمار بن ياسر أميراً وعبد الله بن مسعود معلماً ووزيراً وها من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل بدر فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما. وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسى .. وفى الإصابة: قال البخارى: مات قبل قتل عمر، وقال ابو نجم وغيره مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل مات سنة ثلاث. وفى الاستيعاب: ومات ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ودفن البقيع وكان يوم توفى ابن بضع وستين سنة. ولما مات نمى على ابى الدرداء فقال: ما ترك بعدة مثله (?) انظر الاحياء ?: ? وفى مسند الربيع بن حبيب. جابر بن زيد عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعلموا العلم قبل ان يرفع، ورفعه ذهاب اهله»

(?)

الشهداء.

هو

الحسن البصرى وقد سبقت ترجمته والخبير فى الإحياء ?: ? وفيه: فيرجح مداد العلماء بدم

(?) السوقة: الرعية للواحد والجمع والمذكر والمؤنث