قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وقيل لبعض الحكماء أى الأشياء يقتنى؟ قال: الشيء الذي إذا غرقت سفينتك سبح معك. يعنى العلم. وقيل: أراد بغرق السفينة هلاك بدنه بالموت.

وقال بعض الحكماء: العلم شرف لا قديم له، والأدب مال لاخوف عليه. وقال بعضهم: من اتخذ الحكمة لجاما اتخذه الناس إماماً، ومن عرف بالحكمة

لاحظته العيون بالوقار.

وقال بعض البلغاء: تعلم العلم فانه يقومك ويسددك صغيراً، ويقدمك ويودك. كبيراً، ويصلح زيفك وفاسدك، ويرغم عدوك وحاسدك، ويقوم عوجك وميالك،. ويصحح همتك وأملك

وقال بعض العلماء (?): من شرف العلم أن كل من نسب إليه ولو في شيء صغير فرح. و من دفع عنه حزن

وقال كميل بن زياد (?): أخذ بيدى على بن أبى طالب فخرج بى إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال (?): «يا كميل، إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير. يا كميل، احفظ منى ما أقول لك

:

الناس ثلاثة: عالم ربانى، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق،، [مع كل ريح يميلون] لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق. وقال: إن. هاهنا لعلم اجما (أى كثيرا) - وأشار بيده إلى صدره -[لو أصبت له حملة

(?) هو الشافعى كما فى إحياء علوم الدين ?: ? (?) كميل بن زياد الخمي تابعي شهير له إدراك، مات سنة اثنتين وثمانين في الهجرة وهو ابن روى عن عمر وعلى وابن مسعود وغيرهم، وروى عنه جماعة. كان شريفاً متاعاً ثفة

سبعين سنة

+

الميل الحديث، شهد صفين مع على بن أبي طالب رضى الله عنه وقتله الحجاج بن يوسف الثقفى

) الإصابة (???/?) وهذا الأثر فى العقد الفريد 2: 69 وما بين القوسين زيادة منه

•

(?) النمس في نهج البلاغة طبعة مصر بتحقيق محى الدين عبد الحميد وشرح محمد عبده