قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

??

-

الأرض مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا حقيقه اليقين، [فاستلانو اما استوعر منه المترفون] (11)، وأنوا بما استوحش منه الجاهلون.] (1) صحبوا الدنيا بإدبار، بل بأبدان أرواحها معالقمة بالمحل الأعلى

يا كميل، أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه. هاه (?)، شوقاً إلى رؤيتهم. وقال أيضاً: العالم أفضل من القائم المجاهد، وإذ مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يدها

إلا خلف مثله (?).

وقال أيضاً هو أو غيره (4):

الناس من قبل التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء نفس كنفس وأرواح مشاكلة وأعظم خلقت فيهم وأعضاء وإن يكن لهمو في أصلهم نسب يفاخرون به فالطين والماء لا فجر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن أستهدى أدلاء الناس موتى وأهل العلم أحياء الناس مرضى وهم فيهم أطباء الناس أرض وأهل العلم فوقهم سنا ونوراً فما في النور ظلماء قل للذي يدعى في العلم معرفة عامت شيئاً وغابت عنك أشياء و وزن كل امرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء وضد كل امرئ ما كان يجهله وللرجال على الأفعال أسماء

·

وصواب ما جاء في احياء علوم

(?) في نسخ القناطر: فاستلانوا ما استودعوه عنه المترفون الدين: فاستلانوا ما أستوعر منه المترفون. وهذا الأثر فيه ج ?: ?? - ?? (?) في العقد الفريد: آه، آه شوقاً إليهم. وهاه وآه كلاهما تقال عند التحزن والتوجع وراجع نمى هذا الأثر أيضاً في قوت القلوب ?: ??? – ??. ط الحلبي

(?) ورواية الغزالى: لا يدها إلا خلف منه

المكور والمهدوم.

الثلم: الكر. والكلمة بالضم فرجة

(4) نسب الغزالى بيتين من هذه الأربات اعلى بن أبي طالب. أنظر الاحياء: ?: ? وروى

أبو طالب المسكن البيتين الرابع والخامس للحسن بن على وقال: ورويناه أيضاً عن على. وأنشد ابن

•

و سمت غير واحد ينشدها له

له

عبد البر بعضها وقال وهو مشهور