قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

—

وقال أبو الأسود الدؤلى (?): ليس شيء أعز من العلم؛ الملوك حكام على الناس،

والعلماء حكام على الملوك.

وقال على: قيمة كل آمرئ ما يحسنه

وقيل لبزرجمهر: العلم أفضل أم المال؟ قال: بل العلم. قيل: فما بالنا نرى العلماء على أبواب الأغنياء، ولا نكاد نرى الأغنياء على أبواب العلماء؟ فقال: ذلك المعرفة العلماء بمنفعة المال وجهل الأغنياء بفضل العلم.

وقيل لبعض الحكماء: لم لا يجتمع العلم والمال؟ قال: لعز الكمال.

:

وقال ابن المعتز في منثور الحكم العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً. وهذا صحيح ولأجله انصرفوا عن العلم وأهله أنصراف

الزاهدين وانحرفوا عنه] وعنهم] انحراف المعاندين، لأن من جهل شيئاً عاداه (?)

قال الله سبحانه وتعالى: «بل كذبواء لم يحيطوا بعلمه (?) وقا: «واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم (4)

?

·

ولذلك قال يحي بن خالد لابنه: يا بني عليك بكل نوع من العلم فإن المرء عدو

ما جهل، وأنا أكره أن تكون عدو الشيء من العلم.

(?) هو ابو أبو الأ - ود ظالم بن عمرو بن يان. وقيل اسمه عثمان. كان من القراء. فرأ على ابن أبي طالب رضى الله عنه. وسئل عن علمه بالنحو فقال: لقنت حدوده من على بن أبي طالب قال ابن سلام: أول من أسس العربة وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها أبو الأسود الدئلي قال: وكان رجل أهل البصرة وكان علوى الرأى. واستعمله أمير المؤمنين على بن أبي طالب على البصرة وولى القضاء بها فى ولاية عبد الله بن العباس مات بالبصرة سنة تسع وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة. (?) الخبر في ادب الدنيا والدين: 24 وما بين القوسين زيادة منه.

(?) يونس: ??

(4) الأحقاف: 11