قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١١٦

- AY

تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل

الأبيات المشهورة.

قال: ورآنى أعرابي أكتب كل ما أسمع فقال. ما أنت إلا الحفظة تكتب لفظ اللفظة. قال: ورآنى أعرابي آخر وأنا أكتب كل ما أسمع فقال: أنت حتف

الكلمات الشاذة.

قال بعضهم: رأى أعرابي رجلا من قريش يطلب الأدب فقال له: اطلب الأدب فإنه

دليل على المروءة وزيادة فى العقل، وصلة في المجلس. وأنشد شعراً

من كان للدهر خدنا في تصرفه أهدت له صفوة الأيام تجريبا من كان خلوا من الآداب سربله کر الليالي والأيام تدريبا

ويقال: الأدب نوعان، أدب درس وأدب نفس وهو أفضلهما وأنشد:

أدب المـ

كاهم ودم

:

ما حواه جد إلا صلح

لو وزنم بأديب واحد ألف ألف من ذوى الجهل رجح

فضل

ويروى أن النبي عليه الصلاة والسلام جاءه رجل من مراد يقال له صفوان بن غالى المرادى. وهو متكئ على برد له أحمر في المسجد فقال له يا رسول الله: جئت أطلب العلم. فقال: (مرحبا يا طالب العلم. إن طالب العلم لتحف به الملائكة وتكنه