كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ١١٧بأجنحتها يركب بعضهم بعضا حتى تبلغ قوائم العرش، يستغفرون له ويصلون عليه
ويترحمون عليه لفرحهم بما يطلب صلوات الله عليهم» (?).
أبو أمامة الباهلى عنه عليه الصلاة والسلام قال: " يا أيها الناس عليكم n: بالعلم قبل أن يرفع وقبل أن يقبض. فالعالم والمتعلم كهذه وهذه ـــ وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تليها - شريكان في الأجر والخير معاً، ولا خير في سائر الناس معهما بل بعدهما. (?)
وعنه عليه السلام قال: «من خرج من بيته يريد مسجدى هذا لا يريد إلا ليتعلم خيراً أو يعلمه كان كمنزلة المجاهد في سبيل الله. . (?)
قال: وسمعنا عنه عليه السلام أنه كان يقول: إن الموت إذا جاء طالب العلم على هذه الحالة مات شهيدا». (4)
وعنه عليه السلام قال: «كونوا علماء صالحين، فإن لم تكونوا علماء صالحين
فجالوا العلماء واسمعوا علما يدلكم على الهدى ويردكم عن الردى (5)
وعن معاذ بن جبل (6) أنه قال في التعلم والتعليم (6) أنه قال في التعلم والتعليم، ويقال أنه مرفوع إلى النبي صلى
•
(?) رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح (?) جامع بيان العلم وفضله ج ?: ?? (?) أخرجه الطبراني في الكبير عن سهل بن سعد وفي سنده يعقوب بن حميد بن كاسب ويتمه البخاري وابن حبان وضفه النسائي وغيره واستندوا في تضعيفه إلى أنه محدود وسماعه صحيح. مجمع الزوائد ج ?: ??? وانظر سنن ابن ماجة ج ?: 5? وجامع بيان العلم ج 1: 33.
(4) جامع بيان العلم وفضله ج ?: ?? رواه البزار عن أبي هريرة وأبى ذر
(ه) أورده الماوردى فى كتاب أدب الدنيا والدين: 32
(1) ابو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عم و الأنصاري الخزرجى الإمام المقدم في علم الحلال والحرام. قال كعب بن مالك: كان شابا جميلا سمحاً من خير شباب قومه شهد المشاهد كلها وروى عن النبي صلى الله وسلم أحاديث شهد بدرا وهو ابن احدى وعشرين سنة، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم على ليمين وقال له لما ودعه: (حفظك الله من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك ومن تحتك =
عليه
•