قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١١٨

—

الله عليه وسلم أنه قال: (?) (تعلموا العلم، فإنه تعلمه الله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث على جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة، والصاحب في الخلوة والدليل [على الدين، والمصبر] على السراء والضراء، والوزير عند الأخلاء، والقريب عند الغرباء، ومنار سبيل الجنة، يرفع به الله تعالى أقواماً فيجعلهم في الخير قادة [سادة] هداة يقتدى بهم، أدلة في الخير تقتفى آثارهم، وترمق أعمالهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم، كل رطب ويابس يستغفر لهم، حتى حيتان البحر وهوامه، و. البر وأنعامه، والسماء ونجومها؛ لأن العلم حياة القلوب من العمى، ونور الأبصار الظلمات، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد منازل الأبرار [ومجالس الملوك] (2) والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته تعدل بالقيام به يطاع عز وجل وبه يعبد و به يوحد، و به يحمد، و به توصل الأرحام ويعرف الحلال والحرام، هو إمام والعمل تابعه، يلهمه الله تعالى العداء، ويحرمه الأشقياء». (?)

-

وسباع

من

وأدرأ عنك شرور الإنس والجن. وقال الشعبي عن مسروق كنا عند ابن مسعود فقرأ: ان معاذاً

كان أمة تاتا الله. فقال فروة بن نوفل: نسيت. فقال ما نسيت، إنا كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام.

وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ، ولولا معاذ لهلك عمر. وكان أعلم الصحابة بالحلال والحرام. وفى مرسل أبي عوف الثقفى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يأتى معاذ القيامة أمام الناس برتوة» ومناقبه كثيرة جداً، وقدم من الين فى خلافة أبي بكر، وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة

يوم

عر

•

أو التي بعدها بع (1) في مسند الربيع بن جيب: عن جابر بن زيد قال صلى الله عليه وسلم: ه تعلموا العلم فإن تعلمه قربة إلى الله عز وجل وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وإن العلم لينزل بصاحبه موضع الشرف والرفعة والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرة ورواه الغزالى كما تجده هنا بطوله وقال أبو الفضل العراقي لي تخريجه: رواه ابو الشيخ بن حبان في كتاب الثواب وابن عبد البر وقال: ليس له إسناد قوى. (?) زيادة في نيخ القناطر فقط

•

(?) راجع: جامع بيان العلم: 55/1، الاحياء ??/?، وقوت القلوب ???/?.