قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٢

كان - دائماً - النصيب الوفير الكبير. وحتى ينشأ أبناؤنا متدرجين في قناطر الحياة كما رسمها هذا العالم المؤمن الفقيه؛ فيتجنبوا كل عثرة وكل زلة. وتنشأ نفوسهم قوية قوة الاسلام، راسخة رسوخ الايمان، مستعلية على الحق

•

وهي خطوة نرجو أن تتلوها خطوات وإذا قام بهذه الخطوة أفراد من الأمة كل

الذى يرجونه من وراء ذلك هو ثواب الله وخير المسلمين - فإن واجب الدولة في هذا واجب أصيل، ثم إن العبء الأكبر من الناجية الفنية في مثل هذا الأمر يقع على جامعيتها الفتيتين: الجامعة الاسلامية والجامعة الليبية.

إن في ليبيا تراثا إسلاميا خصباً، ولم يكن لليبيا صوت ولا تراث في غير العصر الاسلامي، و بغير الروح الاسلامية، والاتجاه لنشر هذا التراث والكشف عنه وتصفيته واجب من ألزم الواجبات على الأمة.

ودور

ليبيا في الفكر الإسلامى ميدان يحتاج إلى رواد يكشفون عنه ويبرزون قيمته، وهناك في جميع أرجاء هذا الوطن المئات من المؤلفات الضخمة في جميع المعارف التي از دهرت فى المصور الإسلامية المختلفة، لا تزال مطمورة فى المكتبات الخاصة والعامة، تنتظر من يبعثها للحياة من جديد، و يبعث معها الروح الاسلامية المجاهدة التي ارتادت آفاق المعرفة فتركت في طريقها مشاعل النور تزهر في كل ميدان من ميادينها … الإمام الجيالي: (*)

وفى جبل نفوسة، وفى إحدى قرى هذا الجبل العامر بالعلم، الحاشد بالعلماء في كل

مدنه وقراه، نشأ الإمام المجتهد القدرة أبو طاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي. نشأ في مدينة «جيطال» وهى مدينة فسيحة تقع بين «أمسين» و «إينر) على ربوتين متقابلتين. تحيط بها من جميع الجهات غابات كثيفة من شجر التين والزيتون. (*) أنظر السير للشماخي 556 508 الطبعة البارونية بالقاهرة، ومؤنس الأحبة في أخبار تونس بتحقيق محمد المرزوق، والاباضية في موكب التاريخ

ربة: محمد ابو راس: ?? - ?? ط

الحلقة الثانية: القسم الثاني 105 – ???

(??)