قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

??

—

ويقال: أطلبوا العلم فإن نعمة الجاهل كروضة على مزبلة)

وقال بعض العلماء: كلما حسنت نعمة الجاهل ازداد فيها قبحاً

وقال: اطلبوا العلوم من مظانها، أى من مواضعها التي يظن بها. ويقال: أول العلم الصمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره .. وقال: علم علمك من يجهله، وتعلم ممن يعلم، فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ماعلمت. وقال عطاء: مجلس العلم يكفر سبعين مجلساً من مجالس اللهو. وقال عمر رضى الله تعالى عنه: موت ألف عابد قائم الليل صائم النهار أهون من موت عالم بصير بحلال. الله وحرامه. وقال بعض العلماء: طلب العلم افضل من النافلة.

وقال أبو الدرداء: من رأى أن الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله. وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله حكمة فهو

يقضى بها ويعلمها. ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق». (?) وأما الدليل على فضيلة التعلم والتعليم من شواهد العقل، ومن كتاب الغزالي (?): فإنه لما كان العلم أفضل الأشياء كان تعلمه طلبا للافضل، وكان تعليمه للغير إفادة الأفضل لغيره، وبيانه أن مقاصد الخلق مجموعة فى الدين والدنيا؛ لأن الدنيا مزرعة للآخرة، وهي المطية

والآلة الموصلة إلى الله تعالى لمن اتخذها آلة ومطية، ومنزلا لمن اتخذها مستقرا ووطناً

وليس ينتظم أمر الدنيا إلا بأعمال الآدميين، وحرفهم وصناعاتهم تنحصر في ثلاثة أقسام:

اصرها: أصول لاقوام للخلق إلا بها وهى أربعة:

(?) نسب الماوردى هذا القول لعبد الله بن المعتز. أدب الدنيا والدين: 35

(?) متفق عليه من حديث ابن مسعود.

(?) لإحياء علوم الدين ج ?: ?? - ??

،