كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢١٣- ??? -
-
فإن مقالتهم
كالظلال
يوشك أفياؤها أن يزولا
وقد أحكم الله آياته وكان الرسول عليها دليلا
فأوضح للمسلمين
السبيل
فلا تتبعن سواها سبيلا
فلا يجوز للمسئول أن يجيب إلا بما يعلم صحته؛ إما حفظا أو رأيا إن كان ممن يجوز
انه اجتهاد الرأى
ولا ينبغي للعالم وإن صار في طبقة العلماء الأفاضل أن يستنكف من تعلم ما ليس عنده ليسلم من التكلف له. وعن عيسى عليه السلام قال: يا صاحب العلم، تعلم من العلم ما جهلت و علم الجهال ما علمت. وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال: لو كان أحد مكتفياً عليه السلام حيث قال: «هل اتبعك على أن تعلمنى مما
من العلم لأكتفى.
علمت رشدا (?)
منه
منه موسى
وقيل للخليل بن أحمد بم أدركت هذا العلم؟ قال: كنت إذا لقيت عالما أخذت
وأعطيته.
وعن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال: إثنان منهومان لا يشبعان أبداً؛ طالب علم
وطالب دنيا. أما طالب العلم فإنه يزداد قرباً من الرحمن. ثم قرأ: «إنما يخشى الله من
عباده العلماء (?) وأما طالب الدنيا فإنه يزداد طغياناً. ثم قرأ: «كلا ان الانسان ليطفى
ان راه استغني (?)
ولا ينبغي للعالم أن يجهل من نفسه مبلغ علمها، ولا أن يتجاوز بها قدر حقها؛ لأن
من جهل حال نفسه كان لغيره أجهل.
،
(1) الكهف: 66
(?) خاطر: ??
(3) الطلق: 6 - 7