قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

1 A.

وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، متى يعرف الإنسان ربه؟ قال:: إذا عرف نفسه». وقد قسم الخليل بن أحمد أحوال الناس فيهما علموه أو جهلوه أربعة أقسام متوالية لا يخلو الإنسان منها فقال: الرجال أربعة أقسام: رجل يدرى ويدري أنه يدرى، فذلك. عالم فاسألوه. ورجل يدرى ولا يدرى أنه يدرى، فذلك نائم فأيقظوه. ورجل لا يدرى ويدرى أنه لا يدرى، فذلك مستر شد فأرشدوه. ورجل لا يدرى ولا يدرى. أنه لا يدرى، فذلك جاهل فأرفضوه. وأنشد الماوردى (?) لأبي القاسم الآمدى (?): وأظن هذا البيت أول الأبيات:

???

تمام العمى طول السكوت وإنما

شفاء العمى يوماً سؤالك من يدرى

إذا كنت لا تدرى ولم تك بالذى

جهلت ولم

يائل من يدرى فكيف إذا تدرى بأنك جاهل

فمن لى بأن تدرى بأنك لا تدرى

إذا جئت في كل الأمور بغمة

فكن هكذا أرضاً يدسك الذي يدرى.

ومن أعجب الأشياء أنك لا تدرى

وأنك لا تدرى بأنك لا تدرى

(1) أدب الدنيا والدين: 68. ولم يرو هذا البيت الأول الذي رواه المؤلف. أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحى الأمدى ولد ونشأ بالبصرة وبها توق ما بين سنتي

(?) هو

مودي

و ??? هجرية. وقد أخذ عن علماء ممن تولى فى الخمسة الأولى بعد الثلاثمائة مثل ألى سليمان بن محمد الحامض وهو دليل على أنه ولد قبل ذلك بعدة. عاش حوالي ثمانين عاماً تقريباً وكان كثير المطالعات والمؤلفات. ومن مؤلفاته: الموازنة بين أبي تمام والبحتري والمختلف في أسماء الشعراء وألقابهم طبع أيضاً.

•

وقد طبع. والمؤتلف