كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦الجملة الثانية
في الأخبار والآثار الواردة فى العلماء السوء
اعلم أنه قد ورد في العلماء السوء تشديدات عظيمة دلت على أنهم أشد الخاق عذاباً
يوم القيامة.
قال الله سبحانه: «يا ايها الذين آمنوا إن كثيرا من الأخبار والرهبان ليا كلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. (1) وقال تعالى: (وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب التبيننه للناس ولا تكتمونه (2) فلما لم يفعلوا عيرهم الله فقال: ه فنيلوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون» (?) وقال تعالى:. فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وان يأتهم عرض مثله ياخذوه، الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون الفلا تعقلون (4). في أمثالها كثير.
وأما الأحاديث فكثيرة كقوله عليه السلام من طريق جابر بن زيد عن أنس بن مالك عنه عليه السلام أنه قال: «ويل لمن لا يعلم ولم يعمل مرة، وويل لمن يعلم ولم يعمل
مرتين (0)
ومن طريقه أيضاً عنه عليه السلام أنه قال: «من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليمارى
(1) التوبة: 34
(?) آل عمران: ???
ل (ه) مسند الربيع بن حبيب ج 1: 2
(?) آل عمران: ???
(4) الأعراف
175: