قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

به السفهاء، نقي الله وهو خائب من احسنات» (1) وعنه عليه السلام أنه قال: «أشد الناس عذابا

القيامة عالم لا ينفعه الله تعالى بعلمه (?) يوم

ويروى عنه عليه السلام أنه قال: «لا يكون المرء عالماً حتى يكون بعامه عاملا» (?)

وعنه عليه السلام أنه قال: «العلم علمان: علم على اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم، وعلم في القلب فذلك العلم النافع 41)

وعنه عليه السلام أنه قال: (من تعلم العلم للرفعة والعظمة أوقفه الله تعالى موقف الذل والصفار يوم القيامة، ويجعله الله تعالى عليه حسرة حين يكون العلم لأهله زيناً.» (5) وعنه عليه السلام أنه قال: لا يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق (6) وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى تكون أمناء خونة وقراء فقة ليست لهم رعة تغشاهم فتنة مظلمة يتهوكون فيها كما تتهوك اليهود في الظالمة.»

وعنه عليه السلام أنه قال: «الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، فإذا فعلوا

ذلك فأتهموهم على دينكم.» 7)

(?) مسند الربيع بن حبيب 1: 12 (?) رواه الطبرانى فى الصغير والبيهنى فى تعب الإيمان من حديث ابى هريرة بإسناد ضعيف (?) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء والبيهقى فى المدخل موقفاً على أبي الدرداء. (4) أخرجه الترمذى الحكيم فى النوادر، وابن عبد البر مرسلا من حديث الحسن باسناد صحيح) جامع بيان العلم ?: ???) والخطيب فى تاريخه عنه عن جابر بإسناد جيد. وأعله ابن الجوزى. (5) أخرجه الربيع بن حبيب في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد ج 1: 12

(1) أخرجه الحاكم من حديث أنس وهو ضعيف

•

•

(?) رواه الغزالى هكذا: «الفقهاء أمناء الرسل على عباد الله تعالى ما لم يخالطوا السلاطين فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم». قال أبو الفضل العراقي في تخريجه: «أخرجه المقيلي في الضعفاء، وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات. قال السيوطى فى اللآلى المصنوعة ?: ???: الحديث ليس بموضوع. ثم قال بعد كلام طويل. وهذا الحديث الذى نحن في الكلام عليه يحكم له على مقتضى صناعة الحديث بالحسن والله أعلم.

15