كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨وعنه عليه السلام أنه قال: «لن تزال هذه الأمة تحت يد الله تعالى وفى كنفه ما لم يمال قراؤها أمراءها، وما لم يزك صلحاؤها فجارها وما لم يهن شرارها خيارها، فإذا فعلوا
ذلك رفع الله عنهم يده، وسلط عليهم جبابرة فساموهم سوء العذاب، وضربهم بالفاقة
والفقر وملا قلوبهم
رعباً
«
وعنه عليه السلام أنه قال. «أكثر منافقى هذه الأمه قراؤها
0
و بافنا أنه قيل يا رسول الله. أى الشرشر؟ قال. اللهم غفراً، شر الشر شرار
العلماء (?)
وعنه عليه السلام أنه قال: «من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا
بعدا» (?)
بوعنه عليه السلام أنه قال: «لأنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال. قيل وما ذاك يارسول الله؟ قال: أئمة ضالون مضلون (?)
وعن حذيفة بن اليمان (4) قال: يارسول الله، هذا الخير الذي آتانا الله بك هل بعده
(1) أخرجه الدارى من رواية الأحوس على حكيم عن أبيه مرسلا
(?) سبق
(?) أخرجه أحمد من حديث أبي ذر باسناد جيد. (4) هو أبو عبد الله بن حذيفة بن اليمان واسم أبيه حل ويقال حيل بن جابر المبى. وإنما قيل لأبيه اليمان لأنه أساب فى قومه دماً فهرب إلى المدينة مخالف بني عبد الأسهل فسماء قومه اليمان لأنه حالف اليمانية. وأم حذيفة هى الرباب بنت كعب بن عدى بن عبد الأسهل من الأنصار من الأوس .. أسلم أبوه وشهد هو وابناء حذيفة وصفوان أحداً وقتل أبوه يومئذ. وقد كان حذيفة رضوان الله عليه من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق لينظر إلى قريش، فجاءه بخير رحيلهم .. وهو معروف بين الصحابة بصاحب سر رسول الله، قال حذيفة: لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. وكان أمير