كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧—
وفي الخبر «إن من خيار أمتى قوماً يضحكون جهراً من سعة رحمة الله تعالى، ويبكون سراً من خوف عذابه، أبدانهم في الأرض وقلوبهم في السماء، وأرواحهم في
الدنيا وعقولهم في الآخرة. يتمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة» (?)
وعن الحسن قال: الحلم وزير العلم، والرفق أبوه، والتواضع سرياله.
وقال بشر بن الحارث: من طالب الرياسة بالعلم، وتقرب إلى الله بغضبه فإنه مقيت
في السماء والأرض.
وروي
أنه قيل يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال عليه السلام ه اجتناب المحارم، وأن لا يزال فمك رطبا من ذكر الله. قيل: فأى الأصحاب خير؟ قال صلى الله عليه وسلم: «صاحب إن ذكرت [الله] أعانك وإن نسبته ذكرك .. قيل فأى الأصحاب شر؟ قال: «صاحب إن نسيت (?) لم يذكرك، وإن ذكرت لم يمنك. قيل: فأى الناس أعلم؟ قال صلى الله عليه وسلم: «أشدهم الله تعالى خشية. قالوا: فأخبرنا بخيارنا نجالهم. قال صلى الله عليه وسلم: «الذين إذا رؤ وأذكر الله عز وجل قالوا: فأى الناس شر؟ قال صلى الله عليه وسلم «اللهم غفراً، قالوا: اخبرنا يارسول الله، قال عليه السلام، العلماء إذا فدوا.»
وذكر جابر بن زيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد
9
(1) أخرجه الحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه من حديث عياض بن سليمان. (?) أورده الغزالى فى إحياء علوم الدين ?: 76 وقال الحافظ العراقي: لم أجده هكذا بطوله وفى زيادات الزهد لابن المبارك من حديث الحسن مرسلا و مثل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال، قال: أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى. والدارى من. اية حوص بن حكيم عن أبيه مرسلا ه الا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار الدماء، (?) في القناطر: سكت، والنصحيح من الاحياء.
أفضل
الأدوم