كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠226
—
أما الخشية فمن قوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء (1) وأما الخشوع فمن قوله تعالى: «خاشعين الله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا (?) وأما التواضع فمن قوله تعالى: (واخفض جناحك من اتبعك من المؤمنين (?).
وأما حسن الخلق فمن قوله تعالى: «فبما رحمة من الله لنت لهم» (4)
•
وأما الزهد فمن قوله تعالى: (وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن
دعمل صالحا (5)
وعن ابن عمر قال: لقد عشنا برهة من الدهر فإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن
،
وتنزل السورة فيتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزجرها وما ينبغي أن يتوقف (6) عنده منها، ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته لا يدرى ما آمره وما زاجره وما ينبغى أن يقف عنده ينثره نثر الدقل (?).
وفي خبر آخر بمثل معناه قال: كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتينا الإيمان قبل القرآن، وسيأتى بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان؛ يقيمون حروفه ويضيعون حدوده] وحقوقه] (?) يقولون قرأنا ممن أقرأ منا. وعلمنا ممن أعلم منا؟ فذلك حظهم. وفي لفظ آخر: أولئك شرار هذه الأمة (1) والله أعلم.
ومن علامات علماء الآخرة: أن يكون العالم منقبضا عن السلاطين، وأهل المنكر من الأغنياء المترفين. قال الله سبحانه: (ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) (10)
(?) فاطر: ?? (?) الشعراء: 215
(5) القصص: ??
(6) في إحياء علوم الدين 1: 76: افف
(?) آل عمران: ???
(1) آل عمران: 159
•
(?) قال الحافظ العراقي: أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين والبيهق. والدال: محركة
أردأ التمر.
(?) زيادة من احياء علوم الدين 1: 76
(1) أخرجه ابن ماجة من حديث جندب مختصراً مع اختلاف
(??) هود: ???