كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨234
—
وكان ابن عمر يسأل عن عشر مسائل فيجيب عن واحدة ويسكت عن تسعة.
ويشهد الحسن الإحتراز من تقلد الفتاوى ماروى مسنداً [عن بعضهم أنه قال]: لا يفتى الناس إلا ثلاثة: أمير أو مأمور أو متكلف».
وقال بعضهم: كان الصحابة يتدافعون أربعة أشياء: الأمانة، والوديمة، والوصية
والفتوى.
وقال بعضهم: كان أسرعهم إلى الفتوى أقلهم علما، وأشدهم دفعا [لها] أورعهم، وكان شغل الصحابة والتابعين في خمسة: قراءة القرآن، وعمارة المساجد، وذكر الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك لما سمعوا من قوله صلى الله عليه وسلم کل کلام ابن آدم عليه لا له إلا ثلاثة: أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، أو ذكر
الله تعالى» (?)
وقد قال الله تعالى: (الاخير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس، (?)
قال (?) ورأى بعض العلماء بعض أصحاب الرأى من الكوفة في المنام فقال له: مارأيت فيما كنت عليه من الفتيا والرأى؟ فكره وجهه وأعرض عنه وقال: ما وجدناه شيئاً، وما حمدنا عاقبته. والله أعلم
قال: (4) وكتب سلمان رضى الله عنه إلى أبي الدرداء - وكان قد آخى بينهما
(1) أخرجه الترمذى وابن ماجة من حديث أم حبيبة، قال الترمذى حديث غريب
(2) النساء: 114
(?) الغزالي: إحياء علوم الدين ?: ?? (4) الغزالي: إحياء علوم الدين ?: ???