قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

246

—

والمناظرة من أجل علوم أهل الزمان، ويزعمون أنه أعظم القربات، وقد كان من

المنكرات

قال: ومن ذلك التلحين في القرآن والآذان. وقال: ومن ذلك التعسف في النظافة، والوسوسة في الطهارة، وتقدير الأسباب البعيدة في نجاسة الثياب مع التساهل في حل الأطعمة

وتحريمها إلى نظائر ذلك

قال (?): وقد صدق ابن مسعود رضى الله عنه حيث قال: أنتم اليوم في زمان الهوى

فيه تابع للعلم، وسيأتى عليكم زمان يكون العلم فيه تابعاً للهوى

قال (?): وكان أبو سليمان الداراني [رحمه الله يقول]: لا ينبغى لمن ألهم شيئاً من الخير أن يعمل به حتى يسمع به فى الأثر فيحمد الله تعالى إذ وافق مافي نفسه، وإنما قال هذا لأن ماقد أبدع من الآراء قد قرع الأسماع وعلق بالقلوب، وربما يشوش صفاء القلوب فيتخيل بسببه الباطل حقاً فيحتاط فيه بالاستظهار بشهادة الآثار

·

قال: ولهذا لما أحدث مروان المنبر في صلاة العيد عند المصلى قام إليه أبو سعيد الخدري فقال: يا مروان ما هذه البدعة؟ فقال: إنها ليست ببدعة إنها خير مما تعلم؛ إن الناس قد كثروا فأردت أن يبلغهم الصوت. فقال أبو سعيد: والله لا تأتون بخير مما أعلم أبداً ووالله لاصليت وراءك اليوم

•

قال: وإنما أنكر ذلك عليه لأن رسول الله عليه السلام «كان يتوكأ في خطبة

العيد والإستسقاء على قوس أو عصا لا على المنبر).

(?) الغزالي: إحياء علوم الدين ج ?: ?? (?) الغزالى: إحياء علوم الدين ج ?: ???

وهو ضعيف،

(?) أخرجه الطبراني من حديث البراء ونحوه فى يوم الأضحى ليس فيه الإستسقاء ورواه فى الصغير من حديث سعد القرظي: كان إذا خطب العيدين خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطاب على عصا، وهو عند ابن ماجة بلفظ وكان إذا خطب في الحرب خلاب على قوس .. الحديث