كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤—
250
—
رجلين: إما متصفا بهذه الصفات فتكون على سبيل المشايخ ذوى الكرامات، أو معترفاً بالتقصير مع الإقرار بهذا العلم مقتباً منه على قدر العون والتيسير، وإياك أن تكون الثالث فتلبس على نفسك بأن تسمى علم المعاش باسم علم الآخرة وطريق الدين، وتمى سيرة البطالين بسيرة العلماء الراشدين فتلتحق بجهلك وإنكارك بزمرة الهالكين. نعوذ بالله من خدع الشيطان الغرور، فيها هلك الجمهور: فالأسلم في هذا الزمان لدين الإنسان العزلة والإنفراد، إن وجد إلى ذلك سبيلا والله المستعان.
٢٨٤ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.