كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩265
—
هذا التخصيص تلبيس بعث الناس على التجرد له والإعراض عن علم الآخرة وأحكام القلب ووجدوا على ذلك معيناً من الطبع؛ فإن علم الباطن غامض والعمل به عسير، والتوصل به إلى طلب الولاية والقضاء والجاه والمال متعذر، فوجد الشيطان مجالا لتحسين ذلك في القلوب بواسطة تخصيص اسم الفقه الذى هو اسم محمود في الشرع وبالله التوفيق
اللفظ الثاني: العلم: وقد كان يطلق ذلك على العلم بالله عز وجل وبآياته وأفعاله في عباده وخلقه، حتى أنه لما مات عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال ابن مسعود: مات تسعة أعشار العلم، عرفه بالألف واللام ثم في ه بالعلم بالله سبحانه
وقال الله تعالى: «شهد الله ان لا اله الا هو والملائكة وأولوا العلم قائها بالقسط» (?) وقال تعالى: (ان الذين أوتوا العلم من قبله اذايتل عليهم يخرون للاذقان سجدا) (?) وقال: «وقال الدين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم فى كتاب الله الى يوم البعث» (?) وقال: وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير» (4)
وقال: وانه لذو علم لما علمناه» (5)
وقال: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» (6)
وقال: ومن عنده علم الكتاب» (?)
وقال في الخضر عليه السلام: «آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما» (?)
وقال لنبيه عليه السلام: «وعلمك ما لم تكن تعلم
وقال: «وقل رب زدني علما» (??)
(?) آل عمران: ??
(3) الروم: 56 (5) يوسف: 68
(?) «
(2) الإسراء: 107 (4) القصص: 80
(1) المجادلة: 11
(7) الرعد: 43
(?) النساء: ???
(?) الكهف
70:
(??) طه: 114